للناس
دعامة الرقبة القابلة للنفخ مناسبة لبعض مرضى آلام الرقبة، بما في ذلك التهاب الفقرات العنقية، وانزلاق غضروفي عنقي، وغيرها. يُنصح باستشارة طبيب مختص قبل استخدامها. عادةً ما تُحمى دعامات الرقبة الطبية من إصابات الرقبة الحادة أو نوبات التهاب الفقرات العنقية الحادة. يجب استخدام دعامات الرقبة القابلة للنفخ بحذر أو تحت إشراف طبيب مختص.
بما أن دعامة الرقبة القابلة للنفخ تعتمد على تقنية الجر، فيرتفع الرأس بالضغط على الكتفين وقوة رد الفعل الناتجة عن الصدر والظهر. قد يشعر الأشخاص ذوو القامة النحيلة بعدم الراحة، لذا يجب توخي الحذر عند استخدامها، وخاصةً النساء النحيفات.
تعليمات
بعد تثبيت دعامة الرقبة، انفخها ببطء. عندما تشعر بارتفاع رأسك، أوقف النفخ وراقب الوضع لبضع ثوانٍ. إذا لم تشعر بأي انزعاج، يمكنك محاولة الاستمرار في النفخ حتى يخف التوتر في مؤخرة الرقبة. بعد أن يكتسب بعض المرضى خبرة معينة، يمكنهم النفخ حتى يخف الألم أو يشعروا بالخدر. بعد النفخ، استرخِ عادةً لفترة من 20 إلى 30 دقيقة، حسب الحالة، ثم انفخها لفترة من الوقت. أثناء الاستخدام، انتبه للملاحظة. في حال الشعور بالاختناق أو ضيق الصدر أو الدوخة أو الألم أو الخدر، يُنصح بترك النفس أو تعديل وضعية دعامة الرقبة. إذا لم يُجدِ ذلك نفعًا، فتوقف عن استخدامه فورًا واستشر طبيبًا متخصصًا.
احتياطات
نفخ بطيء، يكفي للتوقف. يفضل الكثيرون نفخ الهواء إلى أقصى حد عند استخدام دعامة الرقبة القابلة للنفخ. الفكرة هي أن عضلات الرقبة يمكن إرخاؤها بالكامل وأن تكون سرعة النفخ والتفريغ عالية جدًا. هذا غالبًا ما يكون غير مناسب، بل قد يكون هناك خطر ما.
ليس ضروريًا. مع أن عدم استخدام دعامة الرقبة القابلة للنفخ قد يُحسّن أعراض آلام الرقبة إلى حد ما، إلا أنه لا يُنصح باستخدامها يوميًا. يُفضّل استخدامها لفترة طويلة لتخفيف الأعراض. الاستخدام طويل الأمد يُسبب الإدمان، ويُضعف الوظيفة الطبيعية لعضلات الرقبة، ويُصبح "كسولًا"، مما يؤدي إلى ضمور عدم الاستخدام، وبالتالي مشاكل أخرى أكثر خطورة. دعامة الرقبة القابلة للنفخ هي وسيلة مساعدة مؤقتة. إذا كنت تعاني من أعراض أخرى غير ألم الرقبة، يُنصح باستشارة طبيب مختص لتلقي العلاج اللازم، حتى لا تتفاقم الحالة.
وقت النشر: ١٣ يوليو ٢٠٢١





