• لافتة الرأس 01

دعامة الركبة الرياضية

دعامة الركبة الرياضية

وسادات الركبة هي أداة تُستخدم لحماية ركب الأشخاص. لها وظائف الحماية الرياضية، والحماية من البرد والتدفئة، والحفاظ على صحة المفاصل. وتنقسم إلى وسادات ركب رياضية ووسادات ركب صحية. مناسبة للرياضيين، وكبار السن، ومرضى أمراض الركبة.

دعامة الركبة 11
في الرياضات الحديثة، يُستخدم واقي الركبة على نطاق واسع. فالركبة ليست جزءًا بالغ الأهمية في الرياضة فحسب، بل هي أيضًا جزء هشّ نسبيًا وسهل الإصابة. كما أنها مؤلمة للغاية عند الإصابة وتستغرق وقتًا طويلًا للتعافي. قد يشعر البعض بألم خفيف في الأيام الممطرة والغائمة. يمكن لوسادات الركبة السميكة المصنوعة من اللباد، والمتوفرة في معظم متاجر الأدوات الرياضية، أن تقلل الإصابات وتتجنبها إلى حد ما. كما يمكن استخدامها في الشتاء للوقاية من البرد، وهي غير مكلفة. هذا لا يعني أنها ضرورية، ولكنها تُستخدم على نطاق واسع في جميع الأنشطة الرياضية!
أظهرت الدراسات أن مجرد المشي على أرض مستوية يُحمّل الركبة ضغطًا يزيد عن وزن الجسم بثلاثة إلى خمسة أضعاف. بالنسبة لكبار السن الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، تُصبح ركبهم أكثر إرهاقًا.
يُعد ارتداء واقي الركبة وسيلةً بسيطةً وفعّالةً لكبار السن لحماية مفاصل الركبة، خاصةً لمن يزيد مؤشر كتلة جسمهم عن ٢٤، أي الوزن (كجم مقسومًا على الطول بالمتر المربع). على سبيل المثال، إذا كان طول شخص مسن ١.٥٥ مترًا ووزنه ٦٥ كيلوغرامًا، فإن مؤشر كتلة جسمه ٢٧، وهو ما يُشير بوضوح إلى زيادة الوزن، فيجب عليه ارتداء واقي الركبة.
مفصل الركبة هو نقطة التقاء عظام الساق العلوية والسفلية، ويوجد غضروف هلالي في المنتصف ورضفة في الأمام. تمتد الرضفة بواسطة عظمتين سمينتين، معلقتين قبل تقاطع عظام الساق، وتنزلق بسهولة.

دعامة الركبة 31
في الحياة الطبيعية، ولأن رضفة كبار السن لا تتأثر بالقوى الخارجية ولا تتطلب مجهودًا شاقًا، فإنها تتحرك بشكل طبيعي ضمن نطاق ضيق عند الركبة. ومع ذلك، تشيخ رضفة كبار السن بسرعة. عند تطبيق القوة بشكل غير صحيح، تُعتبر وسادة الركبة "سلاحًا فعالًا" لحماية رضفة كبار السن من الانزلاق عن وضعها الأصلي. في حالة إصابة مفصل الركبة أو حدوث مرض، يمكن أن يُقلل استخدام وسادات الركبة من ثنيها ويساعد الفخذ والساق على الحفاظ على استقامتهما، وبالتالي حماية مفصل الركبة من تفاقم الحالة.
بالإضافة إلى حماية مفاصل الركبة، تتميز وسادات الركبة بتأثير ممتاز في الحفاظ على الدفء. بالنسبة لكبار السن الذين تتفاقم حالتهم يومًا بعد يوم، فهي لا تمنع البرد فحسب، بل تمنع أيضًا تدهور برودة الساقين. كما تُعد تمارين التقوية وتقوية العضلات من الطرق المهمة للحفاظ على ثبات الركبة. وتُعد رياضة التجديف وركوب الدراجات وغيرها مفيدة جدًا لحماية الركبة. يُنصح بارتدائها داخل البنطال عند استخدام وسادات الركبة.


وقت النشر: ١٠ يوليو ٢٠٢١